خريطة الموقع الأحد 5 سبتمبر 2010م

فن القصة عند العرب بين مدرستين  «^»  أقدم نص في التاريخ عن العرب : ديدور الصقلي  «^»  نسب آل سعود : لماذا يتعرض للنقاش ؟  «^»  اهمية النقوش الأثرية في مصادر التاريخ  «^»  تقنية النانو : صنع آلات متناهية الصغر!  «^»  الاخطاء السياسية الفادحة في أزمة الحوثي  «^»  الكرم عند العرب... يخجل أمم أوروبا  «^»  صدور كتاب الحداوي للأمير محمد الاحمد السديري  «^»  رأي عن مايجري في غزّة من الارهاب  «^»  كلمة في حفلة منتديات قبيلة عنزة الوائلية جديد المقالات
مثير الوجد في أنساب ملوك نجد (المخطوط الأصلي)  «^»  مملكة الحجاز العربية   «^»  تاريخ الوهابيين - تاريخ ما أهمله التاريخ  «^»  تاريخ الاحتلال البرتغالي للقطيف  «^»  كتاب الحداوي للأمير محمد السديري الجزء الثاني  «^»  كتاب الحداوي للأمير السديري ( الجزء الأول)  «^»  الفخري في أنساب الطالبيين (المروزي)  «^»  اعمدة الحكمة السبعة ( لورنس العرب)  «^»  الجزيرة العربية في الوثائق البريطانية  «^»  بريطانيا ومشكلات الحدود بين العراق والاردن والسعودية جديد كتب للتحميل
رحلة لوي جاك روسو سنة 1808م  «^»  الاسر المتحضرة والانساب المبعثرة  «^»  لهجة قبائل عنزة المعاصرة  «^»  كارستن نيبور: الجزيرة العربية 250 عاماً  «^»  عوائل مدينة الرياض وانتمائهم للوائلية !  «^»  ماكس .ف. أوبنهايم : النص الكامل عن قبيلة عنزة  «^»  الليدي هستر ستانهوب بين الوائليين   «^»  قبيلة عنزة في تاريخ العراق القريب   «^»  معضلة الانتماء الى القبيلة !  «^»  مدينة الحجر ( مدائن صالح ) جديد الاخبار

المقالات
مقالات علمية
تقنية النانو : صنع آلات متناهية الصغر!


يجري اليوم العمل حثيثا من اجل التحول الى النانو تكنيك لصنع الرقائق الذكية. ولذلك فأن " احجار البناء" لن يزيد حجمها عن الواحد من المليارد من المتر، أدوات العمل يجري تهيئتها بإصرار، فقد تمكن العلماء من الانتهاء من صناعة موصلات واقطاب وترانسيستورات بالاحجام المناسبة لربطهم بالرقائق الذكية. الى فترة قصيرة كان العلماء مجبرين على توصيل هذه الاجزاء مع بعضها البعض يدويا وجزءاً عقب الاخر تماما كما في لعبة الليغو. هذا الامر يتتطلب وقتا ونفقات عالية. من هنا كانت فكرة استخدام قدرة زوجي السلسلة الوراثية على السعي للالتحام مع الزوج الصحيح اوتوماتيكياً، لتنظيم بناء الماكينات في الحجم التي يتعامل معه النانو تكنيك.


الطريقة التي توصل اليها العلماء هي استخدام زوج من زوجي سلسلة DNA بحيث تكون مربوطة بكل حجر من احجار البناء، مثلا ذرة من الذهب الذي سيقوم بدور القطب الكهربائي او ذرة من الفحم التي تستخدم عادة لصناعة آشباه الموصلات او كقناة كهربائية. جوهر الامر استخدام زوجي السلسلة البيبتدية ليقوم كل زوج منها بالسعي للارتباط بالزوج الاخرالمتناسب معه ليتشكل من كلاهما سلسلة ثنائية . إذا لم يجد احد زوجي السلسلة الطرف الثاني المناسب لايحدث الارتباط تماما كما هو الحال في الكائنات البيلوجية.
بفضل إستغلال هذه الخاصية يمكن جعل الماكينات الصغيرة للغاية تبني نفسها بناء ذاتياً وبشكل دقيق بمافيه الكفاية


Delft الجامعة التكنولوجية في هولندا ، تقوم الان بتحضير منهجي لنظام بناء الرقائق الفائقة من الانابيب الفحمية والدقائق المعدنية. علماء مركز ابحاث النانو في الدانيمارك من جامعة اورهوس(Århus) ومنهم Kurt Gothelf قاموا بإستخدام DNA من اجل بناء البنية البيلوجية المعقدة لمكائن النانو. في العديد من جامعات العالم يجري بناء مجموعة من المواد البيلوجية ذات صفات يجعلها مفيدة للاستخدام في مكائن النانو القادمة. عندما يجري "تجميع " هذه المكونات بواسطة استغلال خصائص السلسلة البيبتدية التي تسعى الى الاتحاد بالاجزاء الصحيحة يتشكل التبادل الكهربائي بين مكوناتها وبالتالي يصبح تبادل المعلومات ممكناً. يقول كورت كوزيلف" إذا تمكنا من تتطوير الطريقة بحيث نستطيع ربط مئات او آلاف الاجزاء البيلوجية بطريقة مسيطر عليها ،نملك عندها المقومات الضرورية لعصر التكنيك البيلوجي".

قدرة DNA عل القيام بربط وتنظيم مجموعة من الذرات تم إثباتها عبر تجارب Chad Mirkin وزملائه من جامعة نورث ويستيرن الامريكية من اعمال ولاية الينويس. لقد تمكنوا من صنع مايمكن تسميته مجازياً "الحبر" بفضل سلسلة بيبتدية آحادية/بسيطة والتي استخدمت من اجل تأشير احدى الرقائق الذكية الفائقة الصغر، بعد ذلك يوصل الزوج الثاني من السلسلة الى جزيئة معدنية. عندما تصب المكونات على الرقيقة الذكية تسعى ازواج السلاسل الى بعضها البعض حسب ماكان " مقدراً" لها وحسب نصيبها الذي سجله المصمم في صحف مسبقة لتترابط المكونات المعدنية ويظهر بفضلها الشكل المسبق التصميم على سطح الرقيقة بكل وضوح.

الان تمكنت مجموعة الابحاث المذكورة اعلاه من تصميم شبكة مؤلفة من 10 الاف عقدة كل عقدة منهم تستطيع التفاعل بمعزل عن البقية وبالتالي التمكن من رسم اي شكل على الاطلاق بالحبر البيلوجي مهما بلغ تعقيده. وبهذا نعلم انه من الممكن استخدام هذا التكنيك لموضعة الاجزاء الاليكترونية الفائقة الصغر في مواضعها على الرقيقة الذكية الفائقة الصغر وبكل دقة.


عام 2000 قام العالم Bernhard Yurke وزملائه العاملين في مختبرات Bell بصناعة ميكانيزم متحرك من السلسلة البيبيتدية ومنذ زمن قريب تمكنوا من تطوير DNA-robot يمشي على قدمين نازلا على سلم من السلاسل البيبيتدية.

[nano] التحدي الذي عملت المجموعة على حله في وقتها، هو جعل هذا الروبوت قادر على حمل جزيئات معدنية، ليتمكن ببطء من بناء ماكينة بحجم النانو. يظهر الامر للكثيرين من غير المختصين وكأنه فيلم من افلام هوليود، غير ان الامر ليس كذلك. Kevin Kelly & James Tour من جامعة رايس (Rice) الامريكية في هوستن تمكنوا من بناء اول سيارة "نانو" في التاريخ، والتي تستطيع السير.

السيارة تملك تشاصي ومحاور، تمت صناعتها من مواد بيلوجية والدواليب الاربعة جرت صناعة كل واحد منهم من 60 ذرة فحم. السيارة بأكملها لايزيد طولها عن 3-4 نانومتر. وللمقارنة فأن شعرة الانسان يبلغ قطرها 80000 نانومتر، بمعنى انه يمكن توقيف 20000 سيارة على عرض الشعرة. في السابق تمكن العلماء من تركيب مايشابه السيارة بمقايسس النانو ولكن هذه المرة الاولى التي يتمكن العلماء من جعلها تسير.

العلماء تمكنوا من متابعة سير السيارة من خلال الميكروسكوب الاليكتروني. عند درجة حرارة طبيعية تتشبث السيارة بالارضية الذهبية ولكن عند رفع درجة الحرارة الى 200 درجة سيلسيوس تبدأ السيارة بالحركة . من المؤمل استخدام هذه السيارة في المستقبل لنقل المواد البيلوجية -مثلا- في جسم الانسان !

نشر بتاريخ 23-12-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 9.01/10 (39 صوت)


 

ابحث في الموقع
Loading
اشترك في القائمة البريدية
اشترك في مركز الدراسات الوائلية
البريدالإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة
زوارنا من الدول الآتيه
   
المجتمع الوائلي على الانترنت
موقع قبيلة عنزة الوائلية
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.naifgh.com - All rights reserved